هل العلاقة الزوجية تسّهل الولادة؟

الاستعداد للولادة لا يعني اختيار الطبيب وتوضيب حقيبة المستشفى وحسب، بل يعني أيضاً التهيّؤ نفسياً وجسدياً لأصعب مهمة جسدية يمكن أن تواجههيها في حياتك.

وحتى تُخفّفي من ثقل هذه المهمة وتكون لكِ فرصة الحصول على مخاض سهل وقصير إلى حدّ ما، تنصحكِ “عائلتي” بممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك.

وقد لا تكون هذه النصيحة مثبتة بدراسات وأبحاث علمية، ولكنّها بشهادة العديد من الأمهات فعالة إلى حد كبير، ومرد ذلك إلى:

  • إمكانية تحفيز انقباضات الرحم بفضل النشوة الجنسية التي تترافق مع الجماع.

  • إمكانية تحفيز الجسم على إنتاج هرمون الأوكسيتوسين الذي يؤثر بدوره في الرحم ويُزكي تقلصاته.

  • احتواء السائل المنوي الذكوري على نسبة كبيرة من البروستا غلاندينات التي تلعب دوراً رئيساً في ارتخاء أنسجة الرحم وانمحاء عنقه حتى يصبح قابلاً للتمدد عند بدء المخاض.

وتجدر الإشارة إلى أنّ فعالية العلاقة الزوجية في تسهيل المخاض لا تقوم على ممارستها في الأسابيع القليلة التي تسبق الولادة، بل عندما تحين ساعة الصفر وقبل أن ينفجر كيس الماء. إذ بعد ذلك، لن يعود الجماع آمناً وسيتحوّل إلى مسبب أساسي للالتهابات.

إذن، العلاقة الحميمة عند الولادة آمنة وفعالة. لكن إن لم تشعري برغبة أو قدرة عليها، فكّري بالاستعاضة عنها باستثارة حلمتيك. فثمة أدلة كثيرة تؤكد على أنّ مداعبة حلمتي الصدر تُحفّز إنتاج الأوكسيتوسين الذي من شأنه أن يحفز انقباضات الرحم ويدفع بالمخاض قدماً.

اقرأي أيضاً: كيف يتم تحفيز المخاض؟

(المصدر :موقع 3a2ilati – انقر هنا لقراءة الموضوع من مصدره.)
Share Button