هل استخدام التونر خطوة ضرورية في روتين العناية بالبشرة؟

هل استخدام التونر خطوة ضرورية في روتين العناية بالبشرة؟

هناك الكثير من الجدل حول أهمية استخدام التونر وادراج هذه الخطوة في الروتين اليومي للعناية بالبشرة. فالعديد من خبراء العناية بالبشرة يرون أن استخدام التونر خطوة غير ضرورية على الاطلاق، بينما يرى البعض الآخر أنها خطوة ضرورية. فما هو الرأي الصحيح؟ وما الذي يدعم هذا الرأي؟

لجأ خبراء العناية بالبشرة الى استخدام التونر كوسيلة لاستعادة توازن الرقم الهيدروجيني للبشرة، بعد استخدام منظف البشرة. فمنذ عدة سنوات كان من المعتاد استخدام منظفات البشرة القلوية، مما كان يستدعي استخدام التونر لمعادلة التوازن. ولكن حالياً يتم انتاج منظفات ذات رقم هيدروجيني متعادل، مما دعا العديد من خبراء العناية بالبشرة الى الدعوة بإلغاء خطوة استخدام التونر.

معتقدات شائعة خاطئة عن التونر

التونر يزيل بقايا الماكياج وترسبات منظف البشرة.
التونر يعمل على تضييق مسام البشرة أو اغلاقها، وهذا اعتقاد خاطئ تماماً. مسام البشرة لا تفتح وتغلق مثل الأبواب. وكل ما يستطيع التونر عمله هو تمديد الجلد حول المسام بصورة مؤقتة، مما يعطي انطباع بضيق المسام. وهذا يؤدي في نهاية المطاف الى تجفيف البشرة، مما يزيد من افراز زيوت البشرة كخطوة تعويضية وهذا بالطبع يزيد من مشكلة اتساع مسام البشرة.

فائدة التونر للبشرة

التونر هو مادة قابضة ومنظفة للبشرة، لكن لا يجب أن يجعلك تشعرين بالتهاب أو شد في البشرة. والتونر يمكن أن يقدم العديد من الفوائد للبشرة مثل تيسير امتصاص مضادات الأكسدة، ترطيب البشرة، السيطرة على فرط انتاج الزيوت في البشرة، وتقليل الالتهاب.

وخلاصة الجدل الدائر حول أهمية التونر هي أن أغلب الآراء ترى أنها خطوة إضافية غير ضرورية في روتين العناية بالبشرة. ولكن استخدامه في حالات معينة أمر ضروري، مثل حالات البشرة الدهنية، كما يمكن استخدامه بدلاً من منظف البشرة في حالات البشرة الحساسة.

(المصدر :موقع مجلتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button