لكأنّ الإرهاق والتوتر اللذين تنطوي عليهما محاولات الحمل والإنجاب لا يكفيان لإثقال كاهل الزوجين، فتأتي المعتقدات اللامتناهية لتحطّ رحالها عليهما وتؤرق راحتهما، بحيث يحاولان أخذها في الحسبان قبل التخطيط لتكوين أسرة.

معتقدات خاطئة حول محاولات الحمل تُزعج الزوجين!

إن كنتِ وزوجكِ أحد هؤلاء الأزواج الذين يركضون خلف الأقاويل ويُصدّقونها، فالأفضل أن تطلعا على المعتقدات الرائجة بشأن محاولات الحمل والتأكد من مدى صحتها قبل التأثر بها:

المعتقد الأول

يُقال بأنّ استلقاء المرأة على ظهرها بضع دقائق بعد الجماع يحثّ السائل المنوي على بلوغ البويضة وإنجاح محاولة الحمل. لا شكّ بأنّكِ سمعت الكثير عن هذا المعتقد الشائع جداً وغير الصحيح، ومع ذلك فقد جرّبته!

المعتقد الثاني

يُعتقد في مواقع كثيرة من العالم بأنّ فشل محاولات الحمل والإنجاب مشكلة المرأة وحدها، مع العلم أنّ 40% من قضايا العقم والخصوبة تتأتى عن الرجل وتتراوح بين تدني عدد النطف الذكرية وتشوّه شكلها، إلخ.

المعتقد الثالث

يعتقد البعض بأنّ الحمل الثاني أسهل بكثير من الحمل الأول، الأمر الذي يحدو بهم إلى محاولة الإنجاب بعد مرور شهر واحد على الولادة الأولى. ولكنّ هذا الاعتقاد عارٍ عن الصحة ولا يمتّ إلى الواقع بأي صلة.

المعتقد الرابع

يُعتقد بأنّ المواظبة على تناول حبوب منع الحمل لفترة طويلة يؤخّر حدوث الحمل. والحقيقة أنّ دورة الخصوبة تعود إلى طبيعتها فور التوقف عن استهلاك هذه الأدوية بشكل منتظم وتحت إشراف الطبيب.

المعتقد الخامس

يُعتقد بأنّ محاولات الأزواج للحمل والإنجاب تنجح في غضون ثلاثة أشهر. والحقيقة أنّ هذا الأمر يختلف بين زوجٍ وآخر، وقد يستغرق أحياناً أكثر من 3 أشهر.

المعتقد السادس

يُعتقد بأنّ المرأة تواجه مشاكل في الحمل بعد الثلاثين. والحقيقة أنّ العمر يلعب دوراً في إنجاح محاولات الحمل وزيادة خطر الإجهاض، ولكنّ هذه الحقيقة لا تنطبق على الجميع سواسية ويبقى الأمل موجوداً!

المعتقد السابع

يُعتقد بأنّ وزن المرأة لا يؤثّر أبداً في خصوبتها أو في محاولاتها في الحمل. والحقيقة أنّ مؤشر كتلة الجسم أحد العوامل المؤثرة في الحمل (سواء أكان فوق معدله الطبيعي أو ما دونه).

المعتقد الثامن

يُقال بأنّ لوضعيات الجماع أثر كبير في إنجاح محاولات الحمل تماماً كبلوغ المرأة النشوة أثناء العلاقة الحميمة. والحقيقة أنّ أي وضعية جماع كفيلة بإحداث الحمل. والنشوة الجنسية غير ضرورية البتة، علماً بثبات دورها في تسريع وصول النطف إلى البويضة لتلقيحها.

المعتقد التاسع

يُعتقد بأنّ ممارسة العلاقة الحميمية كل يوم ضروري من أجل إنجاح محاولات الحمل. والحقيقة أنّ التخصيب فالحمل قد يحدث في أي وقت وهو غير مرتبط بممارسة العلاقة الحميمية اليومية التي يُمكن أن تؤثّر سلباً في عدد النطف ونوعيّتها.

اقرأي أيضاً: متى استشارة الطبيب بشأن عدم حدوث حمل؟

(المصدر :موقع 3a2ilati – انقر هنا لقراءة الموضوع من مصدره.)
Share Button