مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا

  • مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا
  • مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا
  • مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا
  • مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا
  • مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا
  • مارسيل خليفة: أؤيد هجرة زياد رحباني إلى روسيا

أعلن الفنان اللبناني مارسيل خليفة، بعد غياب ثماني سنوات عن مصر، ألا سبب يدعوه إلى الغياب عن أمّ الدنيا بين الفترة والأخرى سوى الانشغالات والأسفار الكثيرة، مؤكداً أنّه كان يسلّم عليها عندما يمرّ بالطائرة فوق الأراضي المصرية.

وقال مارسيل، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج “هنا العاصمة”، إنّه يتجوّل بين البلدان منذ أكثر من 30 عاماً، وإنّه عندما يسأله أحد عن مكان إقامته لا يعرف بما يُجيب، لأنه يسافر في كلّ أسبوع تقريباً، بالرغم من تأكيده أنّه تعب من هذا التّجوال، مع تشديده على أنّ بيته سيبقى في لبنان، موضحاً أنّه ترك قريته عمشيت وقت الحرب، دون إرادة منه، ولأسباب سياسيّة لا توافق أفكاره، وغاب وقتها لأكثر من 19 عاماً حتّى فُتحت المعابر فعاد إلى قريته، التي عبّر عن محبّته لها، لأنها مكانه الأول، ويحبّ فيها الهدوء، بعيداً عن الطائرات والقطارات والحفلات.

وعن سبب ارتباط اسمه بالقضية الفلسطينية، قال إنّه في بداية الأحداث والحرب اللبنانية ما بين 1975- 1976، كان قد تخرّج حديثاً من الجامعة، وكان مندفعاً، ولديه طاقة تُشعره بأنه يُريد أنّ يغيّر العالم، ولم يكن معه في الخلوة الإجبارية وقتها إلا دواوين محمود درويش، حيث أخذ النّصوص منها، وكتب الموسيقى في أوقات الحرب، مؤكّداً أنّ ذلك بدأ صدفةً، ثم أصبح خبزه اليومي.

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت الثورات العربية قد أفرزت فناً محترماً، قال مارسيل: “إنّ الفنّ، أولاً، يجب أنّ يحيا الحرية، وأن يكون الصرخة المطالبة بالحرية بكلّ صدق”. واعتبر أنّه لو لم يكن هناك عذاب أو قهر لما خرجت صرخات الحرية، مشيراً إلى أنّه كان هناك دائماً من يحاول أن يخنق الصرخة ويقفل أفواه الناس.

وتطرّق مارسيل إلى الحديث عن محاولة تكفيره، فأكّد أنّ هذا الأمر حصل معه فعلاً، كما سبق وحصل مع المخرج المصري يوسف شاهين، وذلك بعد أنّ لحّن ورتّل قصيدة “يوسف” لمحمود درويش، التي تضمّنت جزءاً من آية قرآنية. وأوضح خليفة أنّه امتثل لقرار القضاء اللبناني، وذهب إلى قاعة المحكمة سبع مرات، مشيراً إلى الألم الذي يعتري المرء حين يوضع في قفص واحد مع تجار المخدرات والهادرين دم الشعب.

وعن ردّ فعله حينما سمع أنّ زياد الرحباني يعتزم السفر إلى روسيا بشكل نهائيّ، بسبب المشاكل في لبنان، قال مارسيل: “إنّ الإنسان غير محمّي في بلاده، وكثيراً من الشعوب العربية موجودة في الخارج، فالإنسان يبحث عن الأمن والسلام والأمان الاجتماعي، وإذا لم يجده يُسافر”.

(المصدر :مجلة سيدتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button