للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!

  • للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!
  • للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!
  • للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!
  • للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!
  • للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!
  • للنساء فقط: أخيراً حقن تجميلية للمنطقة الحسّاسة!

مع التقدّم في العمر، تظهر علامات الشيخوخة على جسد المرأة كله، سواء في ذلك بشرتها الخارجية ومناطقها الأكثر حساسيّة، لا سيّما المتزوّجات منهنّ. وتؤدّي شيخوخة المناطق الحساسة لدى المرأة إلى نظرة سلبية من قبل الشريك. وقد تعاني معظم النساء من الحرج عند ظهور علامات الترهّل والارتخاء في فترة ما بعد الإنجاب، ما ينعكس شكلاً غير متناسق جمالياً في المناطق الحسّاسة. ويؤدّي النحى السلبي في التطور الجسدي إلى إضعاف ثقة المرأة وإعجابها بنفسها. لكن الخبر السعيد أنه بات من الممكن التغّلب على المشكلات الجماليّة التي تعترض حياة المرأة جسدياً بفضل علاج البلازما (PRP) الغنيّة بالصفائح الدموية، لأن العلاج يكفل تحفيز نموّ الخلايا وتعزيز الرغبة الجنسية أيضاً.
“سيدتي نت” حاور الدكتور محمد خيّاط، الاختصاصي في جراحة الرأس والعنق Head and Neck Surgeon، ليطلعنا على مزايا “البلازما” التجميلية، فتابعي التفاصيل:

عبر تطبيق “البلازما” الغنية بالصفائح الدموية، والمعروفة اختصاراً بتقنية (PRP  Platelet Rich Plasma)، يُمكننا شدّ الجلد المترهّل والفضفاض جرّاء التقدّم في السن، وإخفاء علامات الاسوداد، وتوحيد لون البشرة وتبييضها بعيداً عن الجراحة. هذه التقنية تعمل على تجديد الأنسجة وتحفيز الخلايا على التكاثر وزيادة الكولاجين وتعزيز نمو الأوعية الدموية الجديدة.
عملياً، يتمّ سحب كميّة بسيطة من الدم، فتوضع في جهاز خاصّ، هو جهاز الطرد المركزي الذي يقوم بفصل البروتيين، وكريات الدم الحمراء، وكريات الدم البيضاء والصفائح. نتيجة لهذا الإجراء، نحصل على بلازما غنية بالصفائح الدموية PRP. بعد ذلك، يتمّ حقن “البلازما” في المنطقة المراد علاجها أو تجميلها، وفقاً لمقاييس معيّنة، كما يتمّ حقن المنطقة الحساسة المسؤولة عن الرغبة عند المرأة لمضاعفة الإحساس خلال العلاقة الحميمة مع الشريك.
هي واحدة من العلاجات الحديثة الأكثر تطبيقاً في مجال الطبّ التجميلي، تحديداً في المناطق الحسّاسة لدى المرأة، لأنها ذات مزايا متعددّة؛ أهمها التمتّع بجلد أكثر نعومة وشباباً، والسيطرة على البول، وزيادة الرغبة عند المرأة.
تطبيق هذه التقنية لا يُسبّب أيّ ألم سوى الإحساس بالخدر (التنميل) عند الدقائق الـ30 الأولى التي تلي العلاج. ونتائج هذا العمل التجميلي فورية، ويمكن ملاحظة الفرق في زمن قياسيّ.

ويشير الدكتور محمد خياط إلى ضرورة التأكّد من أن الطبيب الذي يقوم بتطبيق هذه التقنية هو طبيب متخصّص في الجراحة، نظراً لحساسيّة الشرايين الموجودة في هذه البؤرة الحسّاسة، وحرصاً على سلامة الشرايين والأوعية الدموية. لذلك يُفضل عدم تكرار تطبيق هذه التقنية إلا بعد فترة تتراوح بين سنتين وما فوق.
لا يُنصح بإجراء هذه التقنية لكلٍّ من:
– ذوات الحمل والرضاعة، لأنّ التغييرات الهرمونية تؤثّر في نجاح هذه التقنية.
– المراهقات.
– المريضات اللواتي يعانين من السكريّ والسيلان في الدم.
ويُفضّل تطبيقها قبل مرحلة “سن اليأس”، تحديداً في سن الـ 45 وما فوق.

سيعجبك أيضاً:

أغرب اختبار ياباني لفحص البشرة في المنزل

“مادونا ليفت” الأقوى في عالم تجميل البشرة وشدها !

7 خطوات للعناية بالبشرة قبل العيد

(المصدر :مجلة سيدتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button