كيف تستعدين للولادة نفسياً وعملياً؟

  • كيف تستعدين للولادة نفسياً وعملياً؟

كلما اقترب موعد الولادة ازداد توتر الحامل وخوفها وقلقها؛ مما يؤثر على وضعها النفسي من جهة، وعلى استعداداتها العملية لاستقبال الوافد الجديد من جهة أخرى.

«سيدتي نت» استعانت بالدكتور عدلي الحاج، استشاري النساء والولادة، حيث قدم النصائح التالية الخاصة بالمرأة الحامل وهي كالتالي:

الاستعداد النفسي
• ابتعدي كل الابتعاد عن قصص وحكايات الأخريات عن تجاربهن عن الولادة، والتي سوف تصيبك بالقلق والتوتر.
• احتفظي بالكتب والمجلات المصورة التي تشرح كيفية تطور الجنين شهراً بشهر مما يجعلك مهيأة نفسياً لاستقباله، وتكونين عاملاً مساعداً لخروجه للحياة.
• لا تكثري من ترديد عبارة «أنا خائفة» أو «ماذا سيحدث؟»، ولكن عليك أن تتخيلي كيف سيكون مولودك جميلاً ورقيقاً، ويستحق التعب.

• تحدثي مع صغارك الآخرين عن اختيار اسم المولود، والاحتفال به؛ حتى تخرجي من جو التوتر.
• إذا كنت حاملاً للمرة الأولى فعليك الجلوس مع نساء حوامل للمرة الأولى؛ حتى لا تسمعي لخبرات من أخريات مررن بتجربة الولادة القيصرية مثلاً، ويمكنك عقد صداقات في عيادة طبيبة النساء المشرفة على ولادتك، إذا لم تكن لديك أخت أو صديقة حامل مثلك.
• تحدثي مع صغارك عن اختيار الهدايا التي ستقدم للمهنئين، والاطلاع على أحدث التشكيلات منها؛ لإضفاء جو من السعادة على البيت، وبالتالي ينعكس عليك بدلاً من جو الترقب والتحفز.

الاستعدادات العملية للولادة
• لا تتعبي نفسك في تنظيف وتجهيز البيت؛ حتى لا تصابي بالإرهاق مما يؤثر على عملية «الطلق والحزق».
• تابعي طبيبتك في زيارة أسبوعية أو نصف أسبوعية؛ لتتأكدي أنك ستلدين ولادة طبيعية أو قيصرية، وكوني مستعدة للطريقتين معاً.
• أعدي حقيبة المولود بمجرد دخولك الشهر السابع؛ ترقباً لولادة مبكرة؛ حتى لا تفاجئي.

• اطلبي من زوجك الاتفاق مع المستشفى وتزويدك بأرقام هواتفه للطوارئ، بحيث يكون لديك نسخة من الأرقام، ونسخة مع من سيرافقك.
• يجب أن يكون لديك مرافق بديل مثل الأم أو الأخت أو الحماة؛ لأن الزوج لا يكفي، وفي حال اعتذار إحداهما يجب أن يكون لديك البديل رقم 2؛ حتى لا تجدي نفسك وحيدة، ولأن الزوج لا يحسن التصرف وحده في المشفى.
• على الزوج أن يقيس المسافة بين البيت والمشفى الذي تنوين الولادة به، والسرعة التي سينطلق بها، ويتدرب على ذلك وأن يتفق مع الطبيب الذي سيقوم بالتوليد ومتى عليه الانطلاق بك؛ حتى لا تحدث ولادة في الطريق مثلاً، علماً بأن الحامل للمرة الأولى لا يجب الإسراع بها للمشفى بمجرد شعورها بألم الولادة.

• دربي زوجك قبل الولادة على القيام بكل مسؤولية البيت ليوم كامل؛ حتى يعتاد على ذلك بعد ولادتك حيث تحتاجين للراحة.
• عرفي صغارك على أسماء قطع ملابس المولود؛ حتى يساعدوك في تغيير ملابسه عند عودتك متعبة للبيت.
• يمكن للأم مساعدتك في تجميد بعض الأطعمة في مبرد الثلاجة؛ ليستخدمها الزوج والأولاد في غيابك.

• حاولي تجنب حدوث الإمساك في الأيام الأخيرة من الحمل.
• الدش اليومي والنظافة الشخصية وإزالة الشعر الزائد من الجسم يجب أن تكون روتيناً يومياً خلال الشهر الأخير من الحمل.
• تأكدي من توفر كل مستلزمات المولود في البيت استعداداً لاستقباله، ولكن لا تخصصي له غرفة قبل مضي فترة من عمره، ويمكنك وضع مستلزماته موزعة مابين غرفتك وغرفة إخوته.

 

(المصدر :مجلة سيدتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button