عبد الهادي بلخياط لم يرو عطش عشاق "القمر الأحمر"

  • عبد الهادي بلخياط لم يرو عطش عشاق "القمر الأحمر"
  • عبد الهادي بلخياط لم يرو عطش عشاق "القمر الأحمر"
  • عبد الهادي بلخياط لم يرو عطش عشاق "القمر الأحمر"
  • عبد الهادي بلخياط لم يرو عطش عشاق "القمر الأحمر"
  • عبد الهادي بلخياط لم يرو عطش عشاق "القمر الأحمر"

احتفل جمهور موازين بهرم الطرب المغربي عبد الهادي بلخياط الذي عاد للغناء بعد غياب خمس سنوات حين أعلن اعتزاله وتفرغه للعبادة. وترقب معجبوه الحفل بشغف وحضروا بكثافة منذ الساعات الأولى ليصطفوا في طوابير متطلعين للقاء نجم مغربي بصم تاريخ الأغنية المغربية بأغانيه الخالدة مثل: “القمر الأحمر” و”بنت الناس” و”قطار الحياة” و”ياداك الإنسان” وغيرها. ودخل النجم المغربي بعد تأخر نصف ساعة بعدما استقر جمهوره الغفير في مقاعد المسرح ليلقى موجة حارة من التصفيق والتهليل، وبشكل استثنائي ألقى حسن النفالي مسؤول البرمجة المغربية في موازين كلمة في حق عبد الهادي الذي اعتبره عبقري الأغنية المغربية. وقدم له باسم جمعية مغرب الثقافات درع تكريمي. استهل عبد الهادي كلمته بالتعبير عن سعادته بلقاء الجمهور بعد غياب وهو غياب كان من أجل التعمق في معرفة الله كما قال. وقبل الغناء تلا آيات من الذكر الحكيم. ليبدأ غناءه الصوفي بقصيدة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم. تلاها بالدعاء الناصري المعروف في الإنشاد الديني المغربي، وجال الفنان بين أغان وقصائد مدح الرسول الكريم والتأمل في عظمة الخالق. غير أن عبد الهادي لم يستطع أن يمنح شرارة الخشوع المطلوبة في الغناء الروحي، وبدا الجمهور مترقباً لأغانيه الأخرى. لكن النجم المغربي ظل مخلصا لجبته الدينية حيث قال منذ بداية الحفل إن غناءه سيكون للتغني بالله مكتفياً بأغنيته الدينية المعروفة “يا طالعين لجبال” . وأنهى حفله بقصيدته المعروفة “المنفرجة” . وقبل أن يغادر خشبة المسرح وبعد تسلمه العلم المغربي كما جرت العادة نهاية كل حفل ،أهدى أغنية قصيرة لملك المغرب محمد السادس بعنوان:” الله معك”. إحدى المعجبات بفن عبد الهادي بلخياط نعيمة المقراعي قالت لـ”سيدتي نت:” أنا معجبة جداً بفن عبد الهادي بلخياط منذ ما يزيد عن 30 سنة ، جئت خصيصاً من مدينة طنجة لكني وجدته مغايراً جداً ولم أستمتع بأغانيه الجميلة القديمة التي عاشت معنا وهي كلها أغاني راقية ومحترمة. لقد تغير واختار طريق العبادة أتمنى له طول العمر والصحة والعافية”.الجميل في حفل عبد الهادي أن الجمهور ظل حاضراً بكثافة حتى نهاية السهرة.

كواليس :
*حسن النفالي حرص على تكريم الفنان عبد الهادي بلخياط بلقب الحاج عبد الهادي.
*غنى عبد الهادي بلخياط جالساً طيلة الحفل، وكان كل مرة يردد الله الله و لم يقف إلا حينما أراد أن ينهي الحفل ليغني أغنية تمجيد الملك المغربي محمد السادس.
*أدى بلخياط أغنية “البوهالي” وهي أغنية معروفة لديه إلا أنه كيّفها بكلمات جديدة دينية تصف حالة زهده واختياره لطريق الله، البوهالي يعني الدرويش لكن أحداً من الجمهور صاح بعد انتهائه ” أنت حكيم و ليس بوهالي”.
* يبدو أن الدخان الذي يكون على خشبة المسرح أزعج عبد الهادي بلخياط وكان يطلب كل مرة من المنظمين أن يوقفوا الدخان لأنه يخنق صوته.
*الكورال المكون من الشباب لم يكن في المستوى المطلوب، و لعل حرارة الجو وغياب التكييف صعب معه الغناء بسلاسة، لكن صوت عبد الهادي بلخياط القوي كان يغطي على كل الكورال وأبان أنه رغم التقدم في السن ما زال صوته طروباً وحاضراً و في أحسن حالاته.
*ياسمين مقدمة الحفل حرصت أن تشكر في بداية الحفل ابنة عبد الهادي بلخياط مريم التي صممت قفطانها الذي قدمت به الحفل.
*لم يستثمر بلخياط الجمهور الغفير ليخلق الحماس الروحي المطلوب في مثل هذه المناسبات، خاصة وأن كل محفزات التألق كانت متوفرة: جمهور غفير و أجواء روحانية. بدا الفنان محترساً من أن تطغى هويته الفنية على هويته الدينية التي اختارها شعاراً للحفل.

(المصدر :مجلة سيدتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button