صيحة إصلاح الأثاث القديم هي الرائجة هذه الأيام

  • صيحة إصلاح الأثاث القديم هي الرائجة هذه الأيام

قد يستغرب العديد من القراء من عودة عالم الديكور إلى ما هو قديم، ليس ذلك فحسب بل وتالف، لنصنع منه نموذجاً جديداً في عالم الديكور؛ حيث أصبحت فكرة إنقاذ وإصلاح المواد القديمة صيحة جديدة في عالم الأثاث، وغدت هذه الطريقة أكثر الخيارات اقتصادية أمام المصممين لإعادة القيمة إلى القطع القديمة.

ويضيف تاريخ القطعة الخشبية، وصدأ الورق المعدني القديم، وشريط من الجلد البالي سحرا لا يوصف وقصة على قطعة الأثاث المصممة بشكل جيد والفريدة من نوعها، ويعرف فينتشنز دي كوتيس هذا جداً من خلال مشاركته في معرض ميلر غالاري هذا الأسبوع.

ويجلب المهندس الداخلي والمصمم والنحات الايطالي دي كوتيس، الكثير من مجموعته بروتيتو ديموستيكو إلى لندن للمرة الأولى، وهي عبارة عن مجموعة من الأثاث جمعها بنفسه و بيديه من مواد مترفة سواء معاد تدويرها أو مكشوفة.

ويعرض في معرض "ويلر" طاولة قهوة فاخرة من النحاس وشمعدانات نحاسية براقة، وضوء سقف مطلي بالفضة، وأريكة جلدية، وكرسي والعديد من القطع الأخرى، التي شهدت بالفعل حياة أخرى.

وبحسب صحيفة "العرب اليوم"، تعتبر تصاميم دي كوتيس مجموعة من المتناقضات، مثل الجديد والقديم، الثمين والصناعي، يجمع فيها المصنع والخام بطريقة سلسلة ورائعة، وبغض النظر عن القطعة، تأتي المواد في المقام الأول بالنسبة له، ويستخدم تقنيات معاصرة لابتكار عمليات جديدة لمعالجة القطع وتحقيق نتائج متطورة أطلق عليها اسم " الأناقة الصناعية".

الجدير بالذكر أن المصمم الايطالي ولد في شمال ايطاليا، ودرس الفن في البندقية، قبل أن ينتقل لدراسة الهندسة المعمارية في ميلانو، وبعد أن صمم بوتيك لأحد أصدقائه لفت نظر رئيس مجلس شركة الإضاءة الايطالية فلوس " سيرجيو جنداني" الذي افتتح له ورشته الخاصة.

وكان المهندس المعماري مسؤولا عن العديد من دور الأزياء في عاصمة الأزياء العالمية ميلانو بما في ذلك أنطونيا في بيريرا واكسليسور ميلانو، فضلا عن العديد من مشاريع التجزئة والضيافة والفنادق في جميع أنحاء العالم، وفي منتصف عام 2000، أطلق خط أزيائه التجريبي، الذي تولاه بنفسه عارضا نهجه في المواد، والذي شهد مزيج من الحرير والدانتيل العتيق والزجاج، واستمر دي كوتيس في التحرر والإبداع واتخاذ المزيد من المخاطر وعدم الرضوخ للاعتبارات التجارية في خط إنتاج قطعه.

ويمتلك دي كوتيس، اليوم، ورشتي عمل له خارج ميلانو، وهو عادة ما يشير لها باسم المختبرات، يستخدمها لتفكيك وإعادة بناء القطع المستخدمة، وتقول مسؤولة المعرض في بريطانيا ريبيكا ويلر: "يعمل دي كوتيس على مواد غير متوقعة مثل النسيج والنحاس الصدئ، لينتج قطع رائعة بشكل يدوي، معيرا انتباه كبير للفهم الحقيقي للقطعة من حيث الشكل، في جمع عبقري لقطعة جميلة يمكن استخدامها في الحياة اليومية، هذا هو الأثاث الذي يكون بلا شك شكل من أشكال الفن، ويمكن استخدامه ومريح في نفس الوقت، والذي سيزداد تألقا كلما تقدم به العمر".

(المصدر :موقع مكتوب – انقر هنا لقراءة الموضوع من مصدره.)
Share Button