الرجال قادرون أيضاً على الإرضاع!

إنّه ربّما الرابط الجسدي الأعمق الذي يجمع بين الأمّ ورضيعها في المراحل الأولى بعد الولادة؛ فمختلف الدراسات والأبجاث الطبيّة تؤكّد الأهميّة الكبرى للإرضاع… ولكن، ماذا لو قلنا لكِ أنّ هذه الميزة ليست حكراً على الأمّهات فقط؟ إذ أنّ الرجال قادرون بدورهم على الإرضاع في حال أرادوا ذلك!

كيف؟

نظريّاً، تسمح الخصائص الجسديّة للرجل بالقيام بعمليّة الإرضاع في حال رغب، وذلك لأنّه يمتلك، على غرار المرأة، قنوات للحليب، كما بعض الأنسجة الثديية التي تسمح له بذلك. كذلك، تفرز غدد جسم الرجل، ولو بكميات محدودة، الهرمونات ذاتها المسؤولة عن إنتاج الحليب لدى المرأة، التي تختصر إجمالاً بهرموني الـ oxytocin والبرولاكتين.

وتشير التقارير في الأرشيف الطبي إلى تسجيل بعض من حالات إصدار الحليب لدى الرجال، وذلك بعد التحفيز المستمر للحلمتين كما نسيج الثدي. ولكن في المقابل، ليس هناك أي إثبات لجودة المادةّ المفروزة، وما إن كانت فعلياً تضاهي بمواصفاتها حليب الأمّ وقادرة على إمداد الطفل بالعناصر الغذائية التي يحتاجها للنمو الطبيعي.

وحتّى لو سلّمنا جدلاً بصحّة كلّ ما ذكر سابقاً، تجدر الإشارة إلى أنّ المواصفات الشكلية لحلمة الرجل غير مناسبة لإرضاع الطفل، وذلك لعدم قدرته على تلقيّها كما في حال إرضاع الأم لطفلها. وحتّى لو تمّ الإستعمانة بإنبوب للإطعام أو حتّى مضخّة، ليس هناك من ضمانة طبيّة للوقت المطلوب لإنتاج حتّى قطرات قليلة من الحليب!

للمزيد: حيلة جسديّة خاصّة بالنساء يعجز عنها الرجل!

(المصدر :موقع 3a2ilati – انقر هنا لقراءة الموضوع من مصدره.)
Share Button