الحمّام المغربي… لبشرة نقية

الحمّام المغربي… لبشرة نقية

يعتبر الحمّام المغربي طقس تجميلي،  إذ يعتمد لتنظيف البشرة وتبييضها وتنعيمها، فهو ينقّي نسيجها عن طريق إزالة طبقات الجلد الميتة، ويعطيها ليونة وإشراقاً.

ولعل تكراره مع الوقت يؤدّي إلى تفتيح الجلد، وهو يُعتبر أيضاً مضادّاً للشيخوخة، لأنّه كفيل بتحسين مرونة الجلد ونقائه، كما أنّه ينظّم إفراز الزيت في البشرة ويضبط حبّ الشباب.

خطوات الحمام المغربي

يختلف الحمّام المغربي في الأنماط . وعادةً ما يكون في غرفة حمّام تشبه الحمّام العادي، والفرق الوحيد هو وجود أنبوب للبخار، وبدلاً من الحوض، مقاعد من السيراميك مخصّصة للزبائن ليستلقوا عليها. الحمّام المغربي يكون في غرفة  كبيرة حيث يمكن لشخصين الجلوس فيها. هذه الغرفة تكون دائماً رطبة ودافئة، حتى لو لم تكن الأنابيب تعمل، كما أنّها مظلمة قليلاً، لتجعلك تشعرين بالاسترخاء.

عند دخول السيدة الحمّام بلباس البحر، تبدأ أنابيب البخار بالعمل، وعندما يمتلئ الحمّام كاملاً بالبخار، تبقى في هذا الجو لنحو 10 دقائق.

بعدها تعمد الاختصاصيّة إلى توزيع الصابون الأسود المغربي على مختلف أجزاء الجسم، ويُترك مدّة 10 دقائق، داخل حمّام البخار، تكون فيه السيّدة مستلقية على مقاعد السيراميك، في انتظار تفاعل المواد على جسمها وفتح المسامات، لتبدأ عمليّة تنقية الجسم وتنظيفه.

ثم يُغسل الجسم بالماء ويُستخدم مسحوق آخر هو المسحوق الأبيض الإيراني لتبييض الجلد. يبقى مسحوق التبييض على الجلد نحو 5 إلى 10 دقائق، اعتماداً على حساسيّة ولون الجلد، ثم يُغسل الجسم. بعدها، تتمّ تنقية الجلد بواسطة ليفة خاصّة، بدءاً من القدمين وصولاً إلى الجزء العلوي من الجسم؛ على أنّ التقشير يعمل على إزالة الجلد الميت والأوساخ الأخرى من الجسم. أخيراً، تستحمّ السيّدة، مرّة أخرى، بصابون تبييض خاصّ، بعدها يتمّ استخدام جلّ استحمام لمنح البشرة الليونة والرائحة الزكيّة.

بعد الانتهاء من الحمّام، تأتي الخطوة التالية، وهي تدليك الاسترخاء الذي يستمرّ قرابة الـ20 دقيقة، وهو مهمّ للغاية، إذ يعطي شعوراً بالتجدّد والسكينة.

(المصدر :موقع مجلتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button