صدّقي أو لا تُصدّقي! كسب الوزن خلال الحمل هو أمر مفيد وضروري للجنين، أي إن لم تُراكم الأم الكيلوغرامات بشكل طبيعي خلال هذه الفترة، تتعرقل مسيرة النمو والتطوّر الصحيحة لطفلها.

اضرار حبوب التخسيس على الحامل

وانطلاقاً من هذا الواقع، تنصحكِ “عائلتي” بأن ترفعي من معدل استهلاكك اليومي للسعرات الحرارية وتُدعّمي نظام غذائك بالفاكهة والخضار الطازجة ومنتجات الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف، إلى جانب اللحوم غير الدهنية التي تلبي الحاجة اليومية من البروتين.

اقرأي أيضاً: ما المعدل الطّبيعي لزيادة الوزن خلال الحمل؟

هذا وتدعوكِ “عائلتي” ألا تحاولي بأي شكل من الأشكال التخفيف من هذه الزيادة أو تناول حبوب التخسيس لعرقلتها، تلافياً للمخاطر والمضاعفات الصحية الكثيرة التي يمكن أن تتأتى عنها:

– يُقال بأنّ النساء اللواتي يتناولن حبوب الرجيم خلال الحمل هنّ الأكثر عرضةً لإنجاب أطفال مثليين، ومرد ذلك إلى التأثير الشديد الذي يمكن أن تتركه مكوّنات هذه الأدوية في الميل الجنسي للجنين.

– يُمكن لاستهلاك حبوب التخسيس أن يرفع معدل ضغط الدم بشكل ملحوظ. وقد يكون لهذا الأمر خلال الحمل تأثير سلبي على كمية الدم المتدفق نحو المشيمة، ما يعني تقلّص كمية المواد الغذائية التي تصل إلى الجنين وتحفّز نموّه.

– يُسهم استهلاك حبوب التخسيس أثناء الحمل في زيادة احتمالات ولادة الطفل ما دون الوزن الطبيعي.

– تفيد بعض التقارير بأنّ تناول حبوب الرجيم أثناء الحمل يُسرّع نبضات قلب الأم بوتيرة غير آمنة.

– يُمكن لبعض أنواع حبوب التخسيس أن يحتوي على مادة الكافيين التي قد تعبر المشمية لتصل إلى الجنين وتؤثر سلباً في صحته.

– يمكن لاحتواء بعض أصناف حبوب الرجيم على الأعشاب أن يشكّل خطراً على صحة الأم والجنين. – يمكن لبعض الأعشاب وحبوب التخسيس أن يتسبب بإجهاض الأم أو يزيد من إمكانية ولادتها المبكرة.

وبعد كل هذا الشرح، نتمنى بأن تكوني قد استفدتِ من هذا المقال واقتنعتِ بضرورة البقاء بمنأى عن حبوب التخسيس وكل ما يمكن أن يُسيء إلى حملك وجنينك!

اقرأي أيضاً: هل خسارة المرأة البدينة بعض الوزن طبيعية أثناء الحمل؟

(المصدر :موقع 3a2ilati – انقر هنا لقراءة الموضوع من مصدره.)
Share Button