استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"

  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"
  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"
  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"
  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"
  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"
  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"
  • استضافة الوسوف تُربك الجمهور وتطغى على استضافة لطيفة في "تاراتاتا"

طغت استضافة الفنان جورج وسوف في الأسبوع المقبل في برنامج “تاراتاتا” على استضافته الفنانة لطيفة، حيث بدأ الترويج لها خلال الترويج لحلقة الفنانة لطيفة، مما جعل الأمر يختلط على الكثيرين الذين ظنوا أنه تمّ استبدال حلقة لطيفة بحلقة الوسوف.
عن سرّ نجاح أغنية “بالعربي”، قالت لطيفة: “أنا أجسّ نبض نجاح أي أغنية في لبنان. ولا أقول هذا الكلام من قبيل المجاملة. أول نجاح حققته أغنية “بحب في غرامك” كان في لبنان”.
عن غنائها مع لطفي بوشناق “رسالة إلى الأمة” في ختام منتدى الإعلام العربي في الإمارات قالت: “أبسط حاجة يمكن أن أقولها هي إنني لم أنم لمدة أسبوعين قبل موعد الحفل، بسبب إحساس الخوف والرهبة والمسؤولية تجاه هذا العمل الرائع والقويّ والصريح والجريء لصاحب السمو محمد بين راشد، حاكم دبي. هذا العمل يعتبر من أقوى الوقفات الفنية التي عشتها في حياتي بسبب صعوبة المرحلة التي تمرّ بها أمتنا العربية، خصوصاً وأن من كتب “رسالة إلى الأمة” هو قائد وزعيم ومفكر صاحب رؤية وشاعر وإنسان هو صاحب نهضة دبي”.
وتحدثت لطيفة عن حيوية فريق “واما” المصري المؤلف من أحمد فهمي وأحمد الشامي ومحمد نور ونادر حمدي، الذي تمّت استضافته أيضاً في الحلقة، فقالت: “أنا على وفاق معهم منذ أيام الأكاديميا. يوجد فرحة في غنائهم. كما أن كلّ أعضاء الفريق عازفين متمّكنين وعندما يتواجدون في حفلاتي أشعر بالطمأنينة”.
وعما إذا كان وهج الفريق يخفّ إذا رغب أحد أعضاء الفريق العملَ بشكل فردي، وبعيداً عنها، قال محمد نور: “لا مانع من تقديم عمل فردي بعيد عن الفريق، عندما يشعر الفنان أنه في حاجة لأن يقدّم ما هو مختلف عمّا يقدمه الفريق. أحمد فهمي يمثل، نادر حمدي يوزّع، وأنا أغني، ومن ثم لا نلبث أن نعود ونلتقي بعد سنتين ونقدّم ألبوماً جديداً”.
عن الرسالة أو الهدف الذي يسعى وراءه، قال أعضاء فريق “واما” إنهم لا يسعون إلى تغيير شكل الموسيقى، ولكنهم قدموا لوناً غنائياً مختلفاً. وأوضح أحمد فهمي: “كما أن لطيفة لها خط غنائي خاص بها، ومحمد منير له بصمة خاصة به، فهذا ما نسعى إليه نحن أيضاً. نحن قدمنا خلال ثلاث سنوات 10 ألبومات، وطرحنا ألبومنا الرابه أخيراً. لكن الناس يتذكروننا دائماً، ممّا يؤكد أننا نجحنا بترك بصمة عندهم”.
تانيا قسيس تحدثت عن نشاطها للسنة الثانية على التوالي في حفل “One Lebanon”، وعن الإنجازات التي حققتها، فقالت: “أنا أحبّ لبنان كثيراً. وسبق أن عشت لمدة 7 سنوات. وأعتقد بأنه من واجب الفنان أن يوصل رسالة، إذا كان يؤمن بها. وأنا عبّرت عن حبي للبنان من خلال الموسيقى التي قدّمتها. ولكنني شعرت أنني لوحدي لن أحقق شيئاً، وأنّ الصوت يمكن أن يصل أكثر عندما نجتمع كفنانين. ولذلك، عرضت على مجموعة منهم المشاركة في الحفل ومشاركة 35 فناناً في الحفل، تعتبر رسالة بحد ذاتها، لأنهم اجتمعوا ممثلين ومغنيين ورياضيين على مسرح واحد، تاركين “الأنا” جانباً، ومن دون أن يسأل أيّ منهم من سيغني قبل الآخر أو أكثر منه. كلنا كنا نغني من أجل لبنان”.
وعن الفنانين الذين رفضوا المشاركة في الحفل، قالت تانيا قسيس: “هم ليسوا كثراً، لأنني عرفت من هم الفنانون الذين يجب أن أتواصل معهم”. فعلّقت لطيفة بالقول: “أمر جميل أن يُشارك 30 فناناً في الحفل. ولكن المسألة تحتاج إلى قرار من جهة رسمية تحتضن الفنانين. وأنا متأكدة أنّ أيّاً منهم لن يرفض الدعوة إلى تظاهرة فنية”.
عمّا إذا كان فريق “واما” قد غنّى للإنسان والأرض والوطن، قال أحمد فهمي: “أول أغنية لنا هي “مصر” التي عبّرنا من خلالها عن حبنا لمصر، من خلال الموسيقى، وليس من خلال الكلام. ومن بعدها، قدمنا أغنية ثانية لمصر. بصراحة، كلّ عمل نقدّمه، يدخل فيه عامل التجارة قبل أيّ عامل آخر. وأنا لا أعممّ في كلامي، لأنّ هناك أغنيات قادرة على التغيير كما أغنيات السيد درويش أو السيد إمام أو أغنية لطيفة “أهيم بتونس الخضراء””.
تانيا قسيس اعتبرت أنّ الوضع سيّء في الوطن العربي، وأضافت: “وطالما نحن قادرون على حمل صوتنا والغناء في الخارج، فيجب أن نفعل ذلك”.
عمّا تطمح إلى غنائه أو تقديمه ولم تغنّه أو تقدّمه سابقاً، أجابت لطيفة: “نحن نحضّر حالياً لعمل درامي للكاتبة الكويتية فجر السعيد. وأنا متحمّسة له كثيراً. فكرة المسلسل جديدة جداً، وأتمنى أن يكون على قدر توقعاتنا. وهو عمل مشترك مصريّ وخليجيّ كما يضمّ أيضاً ممثلين من العالم العربي”.
عن اللهجة التي تفضّل فيها صوتها، ردّت لطيفة: “لا يمكنني أن أفضّل لهجة على لهجة أخرى، طالما أنني أغني كلاماً يُعجبني ومقتنعة به”.
عن اللون الذي لا يجيد صوتها القوي والجبّار غناءه، أوضحت تانيا قسّيس: “أنا لا أعرّب ولا أجيد غناء اللون الطربي. مثلاً، أنا أجيد الغناء لـ”فيروز” على طريقتي”.
الفنان جاد خليفة، الذي قدّم أغنية إيقاعية راقصة، أشار إلى أنه يقدم عادة اللون الرومانسي. كما أشار إلى أنه متأثر بالفنان المعتزل فضل شاكر، وأضاف: “كلنا متأثرون بصوته، ولكننا نستنكر أفعاله”.

(المصدر :مجلة سيدتي. نت – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)
Share Button